«وينزل الروحاء، فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما)) . وتلا أبو هريرة ﵁: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ » فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال: يؤمن به قبل موت عيسى، فلا أدري هذا كله حديث النبي ﷺ؟ أو شيء قاله أبو هريرة؟.
وأخرجه الحاكم وصححه كما في ((الدر المنثور)) ، ولفظه: (( «ليهبطن ابن مريم حكماً عدلاً، وإماماً مقسطاً،»