Lewati ke konten

Kitab: At-Tashrih bima Tawatara fi Nuzulil Masih · Pengarang: الكشميري

Baca halaman 269

  1. الأحاديث
  2. حديث يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه فتنطلق كل نفس إلى جسدها

والمؤمنون، فيشفعهم الله تعالى.

ثم يقول الله: أنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمته، حتى لا يترك فيها أحداً فيه خير. ثم قرأ عبد الله: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ . فعقد عبد الله بيده أربعاً ثم قال: هل ترون في هؤلاء أحداً فيه خير؟ لا، وما يترك فيها أحد فيه خير! .

فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحداً غير وجوههم وألوانهم، فيجيء الرجل من المؤمنين فيشفع، فيقال له: من عرف أحداً فليخرجه، فيجيء الرجل فينظر فلا يعرف أحداً، فيناديه الرجل فيقول: يا فلان أنا فلان، فيقول: ما أعرفك، فعند ذلك يقولون: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ﴾ .

Rujukan halaman ini: التصريح بما تواتر في نزول المسيح، ص 269 (SanadKitab #8575, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.