«بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، سبط، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، بين ممصرتين، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويعطل الملل حتى يهلك الله في زمانه الملل كلها غير الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال الكذاب، وتقع الأمنة في الأرض، حتى ترتع الإبل مع الأسد جميعاً، والنمور مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان والغلمان بالحيات، لا يضر بعضهم بعضاً، فيمكث ما شاء الله أن يمكث، ثم يتوفى، فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه)) » . رواه أحمد في ((مسنده)) وزاد في لفظ آخر ساقه بعده: « ((حتى يهلك - أي الله - في زمانه مسيح الضلالة الأعور الكذاب)) » .
Kitab: At-Tashrih bima Tawatara fi Nuzulil Masih · Pengarang: الكشميري
Baca halaman 161
Rujukan halaman ini: التصريح بما تواتر في نزول المسيح، ص 161 (SanadKitab #8575, hlm. urut 63)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.