Lewati ke konten

Kitab: An-Najah an-Najah Ya 'Ibadallah · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca halaman 35

  1. الباب الثاني وفيه فصلان
  2. الفصل الثاني في بيان مكاره الله تعالى

فلا يحل لمؤمن أن يعجب بنفسه أو ماله أو علمه أو سلطانه فيتكبر والعياذ بالله تعالى وفسر النبي ﷺ الكبر بأنه: "بطر الحق وغمط الناس" ١

١٣- الحسد وهو تمني زوال النعمة من رزقه الله تعالى إياها من عباده المؤمنين وسواء تمنى زوالها لتحصل له, أو لم تحصل له وذا شر نوعي الحسد وأول حسد كان في الأرض هو حسد ابني آدم أخاه أي حسد قابيل هابيل وقتله والعياذ بالله تعالى من القتل وأهله.

وحرم الله تعالى الحسد على عباده المؤمنين إذ علم رسوله أمته أن يتعوذوا من الحسد إذ قال تعالى في سورة الفلق: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ ٢ وحرمه رسول الله ﷺ بقوله لأمته: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد

Rujukan halaman ini: النجاة النجاة يا عباد الله، ص 35 (SanadKitab #8578, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.