الخلق هو الغضب والسب والشتم, وإنكار المعروف وأذية المؤمنين والمؤمنات بأي نوع من الأذى إذ كل أذى ناتج في الغالب على سوء الخلق والرسول ﷺ يكرهه لأنه يبعد صاحبه عن جواره ﷺ في لجنة إذ قال ﷺ: "إن من أحبكم إلى وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا" ١ وقال لما سئل عن أكثر ما يدخل الجنة فقال: "تقوى الله وحسن الخلق" ٢
لذا كان سوء الخلق يبعد عن دخول الجنة لما يحمل صاحبه من سوء الأفعال وأقبحها حتى تخبث نفسه ويحرم دخول الجنة والعياذ بالله تعالى من سوء الخلق ودخول النار.
٢٠- الرشوة وهي الجعل مقابل الحكم بغير حق وهي محرمة ومكروهة من مكاره الله تعالى وهذا رسول الله ﷺ يقول: "لعن الله الراشي والمرتشي" ٣ أي معطي الرشوة وآخذها, والرائش