Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Bayanul 'Aqidah as-Salafiyyah · Pengarang: عبد الله بن حميد

Baca halaman 32

  1. فصل في توحيد الألوهية

سننه: «أنَّ رسول الله ﷺ نَهَى عن تَجْصِيص القُبور، وأن يُكْتَبَ عَلَيها» . قال الترمذي: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وهؤلاء يَتَّخِذون عليها الألواح، وَيكْتُبون عليها القُرآن وغيره، ونهى عن أن يُزاد عليها غير تُرابها، كما روى أبو داود عن جابر -أيضًا-: «أن رسول الله ﷺ نَهَى أن يُجَصَّص القَبر، أو يُكْتَب عليه، أو يُزاد عليه» ، وهؤلاء يَزِيدون عليه الآجر، والجَص، والأحجار، قال إبراهيم النخعي: "كَانُوا يكرهون الآجر على قبورهم.... ".

والمقصود أنَّ هؤلاء المُعَظِّمين للقُبور، المُتَّخِذِينها أعيادًا، الموقدين عليها السُّرج، الذين يبنون عليها المَسَاجد والقباب، المناقضون لما أمر به رسول الله ﷺ محادون لما جاء به، وأعظم ذلك

Rujukan halaman ini: التوحيد وبيان العقيدة السلفية النقية، ص 32 (SanadKitab #8588, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.