Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih wal Bayan li Syajaratil Iman · Pengarang: عبد الرحمن السعدي

Baca halaman 62

  1. الفصل الأول في حد الإيمان وتفسيره
  2. حديث ' ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا '

فكيف لا يرضى المؤمن بهذا الرسول الكريم، الرءوف الرحيم الذي أقسم الله أنه لعلى خلق عظيم، وأشرف مقام للعبد انتسابه لعبودية الله، واقتداؤه برسوله، ومحبته واتباعه، وهذا علامة محبة الله، وباتباعه تتحقق المحبة والإيمان!

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [سورة آل عمران: ٣١] .

وفي صحيح مسلم - من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي - قال: «قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا، لا أسأل عنه أحدا بعدك، قال: قل آمنت بالله ثم استقم» .

فبين ﷺ بهذه الوصية الجامعة - أن العبد إذا اعترف بالإيمان ظاهرا

Rujukan halaman ini: التوضيح والبيان لشجرة الإيمان، ص 62 (SanadKitab #8589, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.