Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 284

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر ربيع الآخر]
  3. [الإمساك بنائب الشام وهو عند غزة]

المعروف بقُشَير (¬١) الذي وُلّي الإسكندرية بعد ذلك على ما سيأتي. وأمّر منهم أيضًا قانَم أمير شكار (¬٢)، وجَكَم قَرا (¬٣) اميراخور الجِمال، وقرقماس أميراخور. وستأتي تراجم هؤلاء في محالّها إن شاء الله تعالى.

وتأمّر من السيفية في هذا اليوم أيضًا: تمُرباي التمرازي المِهْمَنْدار، وبَرسْباي (¬٤) خازندار يونس الدوادار الذي صار بعد ذلك أستادّار الصحبة، ووُلّي إمرة الحج بالأول، ثم بالمحمل، وستأتي ترجمته والآخرين إن شاء الله تعالى (¬٥).

[تخلُّص بردُبك من الأسر]

وفيه ورد الخبر بأن بُردُبك نائب الشام خلّص من أمر شاه سوار، وقدم إلى مَرعَش، بل وقيل بأنه كان معه، ثم فارقه لما بلغه وفاة الظاهر خُشقدم، ووصل إلى مَرْعَش، ثم رحل إلى قارا (¬٦) ثم كان من خبره ما سنذكره (¬٧).

[الإمساك بنائب الشام وهو عند غزّة]

وفيه في يوم الخميس، أظنّ سابع هذا الشهر، تواترت الأخبار بأن بُردُبك نائب الشام وصل إلى مدينة غزّة، وجاوزها طالبًا القاهرة. ولما تحقّق السلطان ذلك ندب في الحال تمرباي المهمندار، وجَكَم الظاهري أحد الخُشْقَدمية، وأمرهما بأن يسرعا متوجّهين إليه ويستقبلانه، وفي أيّ مكانٍ وجداه يأخذاه ويتوكّلا به، إلى أن يوصلاه إلى القدس، ليقيم به بطّالًا حتى يرى السلطان رأيه فيه. فتوجّها إليه. ثم كان من أمره ما سنذكره قريبًا (¬٨).

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 284 (SanadKitab #860, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.