Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 286

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر ربيع الآخر]
  3. (وصول بردبك البجمقدار إلى القاهرة)

(قراءة تقليد السلطان) (¬١)

وفيه، أعني هذا اليوم، كانت قراءة تقليد السلطان بالقصر الكبير، وحضر الخليفة والقضاة الأربع، فلما تمّت قراءته أُحضرت الخِلَع، فخلعٍ على كاتب السرّ، ثم قضاة القضاة على الترتيب ثم الخليفة، ونزلوا، وكان وقتا مشهودًا، لكنْ لا طلاوة عليه لكون أنّ السلطان فيه كالعارية أو الآلة.

(وصول بُردُبك البَجْمَقْدار إلى القاهرة) (¬٢)

وفيه- أعني هذا اليوم، في آخره- قدم بُردُبك البَجْمَقدار نائب الشام إلى القاهرة، واختفى بمكان بظاهرها، وبعث إلى تمر الوالي خُشداشه يعرّفه بمكانه، وأنه تجهّز في تلطيف أمره، فعرّف تمر السلطانَ بذلك، فقامت قيامته.

فيقال إن بُردُبك هذا ما اجتاز في قدومه بقَطْيا ولا قدِمها.

ويقال: إنه اجتاز بها مختفيًا، وأبعد عند الدَّرْكاه (¬٣) فلم يجتز بها، ولم يَصدف تمرباي المهمندار وجَكَم، ففاتاه وفاتهما.

ويقال: إنهما رأياه وتواطآا (¬٤) معه على عدم معارضته، وأنهما اجتمعا به في ذلك خفية، ومكّناه من التوجّه للقاهرة عساه تُعمل مصلحته، وأظهرا أنهما لم يصدفاه.

ويقال بأنه اجتاز في مجيئه على البدوية لا على قَطْيا.

ويقال غير ذلك. وما حرّرت ذلك، واللَّه أعلم.

ثم عاد تمرباي وجَكَم، وقبل أن يصلا للقاهرة وصل هو إليها، ولما تحقّق السلطان ذلك وقامت قيامته ندب أزْدَمر من يَلباي الظاهري المعروف بتمساح (¬٥)، بأن يتوخه إليه لمكانه الذي هو به وتوكّل به حتى يوصله إلى القدس بطّالًا، وأنه لولا مراعاته لما حلّ به الخير، فتوجّه أزدمر هذا وفعل ما أُمِر به، وأوصله إلى القدس، وعاد بعد أيام.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 286 (SanadKitab #860, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.