Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 302

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر جمادى الأول]
  3. (ترجمة تمراز الشمسي أمير سلاح)

[الأمر بإطلاق المحابيس من السجون]

وفيه أيضًا كُتب إلى سائر السجون بهذه المملكة بإطلاق من بها من المحابيس، وحضورهم إلى القاهرة، وكذا الحنفيّين بالحجاز والقدس والبلاد الشامية، ونحوها من البطّالين (¬١).

[الأمر بإحضار دَولات باي وتمراز الشمسي]

وفيه أيضًا خرج الأمر بإحضار دُولات باي النجمي، وتمراز الشمسي الأشْرفيّان، وكانا منفيّين بثغر دمياط. فأمّا دَولات باي فإنه مات بعد ذلك. وستأتي ترجمته وتنقّلاته (¬٢).

(ترجمة تمراز الشمسي أمير سلاح) (¬٣)

٣٦٨ - وأمّا تمراز الشمسي (¬٤) فهو الأمير سيف الدين الجركسي الحنفي، أمير سلاح عصرنا هذا، وهو باقٍ في قيد الحياة، فلنُترجمه على عادتنا في تراجم الأحياء:

هو من مماليك الأشرف بَرْسْباي من أصاغرهم، وصُيّر خاصكيّاً بعده، ودام مدّة على ذلك، وهو لا يؤبه إليه، حتى تسلطن الأشرف إينال، فصيّره ساقياً، وعُرف بالسقاية لمدّة، وقرّبه إينال وأدناه، وصار له ذِكر في دولته، وأقطعه إقطاعاً جيّدًا، وقرّبه جدًّا، ثم أمّره عشره في أواخر دولته. ثم لما تسلطن الظاهر خُشقَدم، وجرت الكائنة التي أحضر فيها الأتابك جَرِباش من النُوبة، وكان تمراز هذا ممن قام بتلك الفتنة. بل يقال إنه كان الرأس فيها، فأخرجه خُشقَدم منفيّاً إلى ثغر دمياط، واعتنى به قريبه سلطان العصر الآن الأشرف قايتباي، وهو إذ ذاك شادّ الشراب خاناه، فصار يعطف عليه خاطر الظاهر خُشقدم، ولولاه لما جرى عليه الخير، وكان بعنايته نزوله بدمياط، وعرف الناس، ورُوعي في كثيرٍ من أحواله وأموره لأجل قريبه، لا سيما وهو مختصّ بالظاهر خُشقدم وعين الظاهرية

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 302 (SanadKitab #860, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.