(ولاية تنبك المعلّم إمرة الحاج) (¬١)
وفيه- أعني هذا الشهر الذي هو جماد الأول، في يوم السبت رابعٍ عشره-، خُلع على تَنِبك المعلّم الأشرفي باستقراره في إمرة الحاجّ بالمحمل، عِوضًا عن جانِبَك الإسماعيلي المعروف بكوهيه، بحكم القبض عليه أو اختفائه. وكان تَنِبَك هذا قد وُلّي إمرة الركب الأول قبل ذلك، فنُقل إلى إمرة الحاجّ بالمحمل (¬٢).
[انتهاء تفرقة النفقة]
وفيه- أعني هذا اليوم- كانت نهاية تفرقة النفقة السلطانية على الجند السلطاني وتمامها، بعد أن فُرّقت على غير الوجه المُرضي، ولا على طريق العدل والسّويّة، مع ما قُطع من نفقة الأمراء، غير من عُيّن لسفر حلب، وما قُطع من نفقة أولاد الناس والخدّام من الطواشية، وكذا ما قطع من نفقة المتعمّمين وغيرهم، وكثُر الدعاء في هذا اليوم على من كان السبب في ذلك، بل وعلى الظاهر تمربُغا أيضًا، لا سيما لما أمر بإعطاء من قُطع ثم رجع (¬٣).
[الخلعة على ابن كاتب جلود]
وفيه، بعد تمام النفقة في هذا اليوم خلع السلطان على العَلَم ابن (¬٤) كاتب جلود، كاتب (المماليك) (¬٥) وعلى ولده عبد الكريم بالتحدّث على تعلّقات الخَوَند، أخت كَسْباي زوجة السلطان، وعلى سائر جهاتها (¬٦).
[استقرار جَكَم الظاهري في الحجوبية الثانية]
وفيه استقر في الحجوبية الثانية جَكَم الظاهري (¬٧)، أحد أجلاب الظاهر خُشقدم، وقريب الأتابك قاينباي، عِوضًا عن قانِبَك السيفي (¬٨) يشبُك بن أزدمر،