Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 321

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر جمادى الأول]
  3. (ترجمة برسباي قرا)

التي هي أيام السرور والفرح، وما أصاب حتى ولا في جُزئيّة من الجزئيّات.

وتوجّهت أنا إليه في أثناء تلك الحركة، بل وواجهتُه بكلمات فيها النصيحة له إنْ عَرَفها. وقلت له: إن البلاء قد عمّ وزاد الفساد، وما تزعم أنك تفتّش عليه فأصله منكم، وما بقي يرفع هذا الفساد المستحكم إلّا السيد المسيح عيسى ابن مريم وكلّمته (¬١) بكلماتٍ كثيرة من نحو ذلك، حتى استشاط غضباً.

ثم إنه تردّد بنفسه إلى الخانقاه غير ما مرة، وحضر حضورها مرة بعد أخرى، بل مراراً، وأحضر كاتب غيبتها إلى داره، وبهدله بالضرب بين يديه على رِجليه ظلماً وعدواناً، إذ لو كتب على من له الجاه يسعى إلى إمثاله من الأمراء فيبطل ذلك، سواء كان جاهلًا أو عالماً. وأمّا الفقراء من ذوي العلم وغيرهم ممن لا جاه له، فالكتابة لا تنقطع عنهم. ثم سأل عن دروسها، وحضر بعضها في أيام الدروس، وصار يحرّض على كتابة غيبتها وغيبة الحضور، وما أتى بنتيجة نافعة، وعرض خزانة كُتُبها، وحمل إلى داره الكثير من ذلك، ذكر أنه يطالعها، فأذهب عدّة منها في الكائنة التي جرت عليه من الجُلبان، كما سنذكرها، وأخذ منها المصحف الذي بها بخط ياقوت (¬٢)، وقد شرط الواقف أن لا يُخرج منها، وهو عنده إلى يومنا هذا، هذا مع دعواه بأنه يعمل فيها بشرط الواقف، بل فعل بها أشياء عديدة لا تقرب من شرط الواقف، فضلاً عن أن تكون على شرطه، منها أخْذَه معلومه عن مدة سنين آتية مستقبَلَة.

ومنها أنه اشترك في وظيفة من وظائف السادة الحنفية بين اثنين، وغير ذلك من أشياء أُخَر، وصار يقول: لا أمضي البُذول، ثم أمضى عدّة نُزُولات برشا أعلى على ذلك.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 321 (SanadKitab #860, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.