Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 330

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر جمادى الآخرة]
  3. (كائنة القاضي خروف)

[الخبر بقصد حسن بن قرايُلُك قتال شاه سوار]

وفيه في يوم الجمعة، تاسع عشره، ورد الخبر من نائب البيرة ومن نائب حلب أيضًا على السلطان، بأن حسن بن قرايُلُك، قصد دخول البلاد السلطانية لقتال شاه سوار، وهو يُظْهر بأنه يقصد السلطان ويخدمه بذلك، ثم ذكرا بأن هذا ربّما أدّى إلى فساد أو غدر من حَسَن، فحصل عند السلطان بذلك باعث شديد (¬١).

(كائنة القاضي خروف) (¬٢)

٣٧١ - وفيه، في يوم السبت، عشرينه، كائنة القاضي تقيّ الدين أبي (¬٣) بكر بن علي بن () (¬٤) الحلبي، الحنفي، المعروف بابن الطيوري، وبخَروف أيضًا، أحد نواب الحكم، وأخِصّاء الشهاب أحمد بن العَيني، وهو أن السلطان طلبه للإسطبل في أول جلوسه به في هذا اليوم، ولما أُحضر به أمر به، فبُطح على الأرض، وضرب ضرباً مبرحاً. قالوا: إن ذلك بقُبح ما يُذكر عنه من سيرته، ثم جُعل الحديد في عنقه بسلسلة، وأمر به إلى منزل القاضي المالكي، وهو يومئذٍ الحسام بن حريز (¬٥) ليدّعي بأمور تُذكر عنه، منها ما يقتضي تكفيره. ثم لم يزل في السلسلة إلى يوم الأحد حادي عشرينه، فأُحضر إلى منزل الزين بن مُزْهر كاتب السرّ، وأخرج محضراً قد اكتُتب عليه، يتضمّن عظائم مهولة، قد ذُكرت فيه عنه، وشهد به جمع جمّ من المسلمين، فلم يدّع عليه بشيء مما كتب بذلك المحضر، سوى أنه يصلّي بغير وضوء، ويقع في حق الكثير من العلماء والأعيان. وكانت الدعوى عليه عند القاضي بدر الدين بن القطّان (¬٦) أحد نواب الحكم الشافعي، وثبت عنده ذلك، فحكم بتعزيره بأنْ ضربه ثلاثين شوطاً، ثم قطع كُمّيه، وأمر به

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 330 (SanadKitab #860, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.