عبد الرحيم بن البارزي (¬١) بخُشقدم الطواشي الأحمدي (¬٢)، الذي هو الزمام والخازندار الآن والوزير، يأمره بأن ينتقل من سكنه بالخرّاطين، من الدار التي كانت سكناً للكمال بن البارزي (¬٣) كاتب السر، ليسكنها أصباي الوالي، وكان ذلك بتسليطٍ من بعض أقارب الزين عبد الرحيم، لضغائن بينهم، فلما ورد عليه خُشقدم بهذا الخبر ضاق ذرعاً وتشوّش، وكان عنده نزيلاً بقافي صغيرة من هذه الدار الشيخ الصالح المعتقد، سيدي أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن عُقبة اليمني (¬٤) الحَضْرَمَوتي، (الرفاعي) (¬٥)، الشافعي، وهو موجود الآن في زمننا هذا. وكان قد قدم من مكة مع الزين هذا برسم أن يزور البيت المقدس، ويعود إلى مكة، فأنزله عنده، فدخل عبد الرحيم إليه، وذكر له ذلك، وترامى عليه في أن يلاحظه بخاطره، فقال: ليس لي من الأمر شيء، لكنّني أقرأ لك الفاتحة وندعوا (¬٦) اللَّه تعالى في ذلك وكان عنده الشيِخ أبو المواهب، فقرأ الفاتحة ودعا، ثم قرأ قوله تعالى ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: ٨١]، وشرع ابن (¬٧) البارزي فنقل أشياء من حوائجه إلى القاعة التي بها الشيخ، وهو في أثناء ذلك، وإذ البعض من خيول أصباي وإناثه وقد أُحضر للدار المذكورة، وعَمل على أن يصبح أصباي المذكور فيجيء ببقيّة تعلّقاته، ويسكن الدار، فكان في ليلة الإثنين ما كان، من الكائنة التي قام بها خير بك، ثم أصبح، فخُلع بها تمربُغا وتسلطن
Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي
Baca Juz 3, halaman 334
Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 334 (SanadKitab #860, hlm. urut 1078)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.