ولْنرجِعْ إلى ذِكر المتجدّدات في دولة هذا السلطان، وباللَّه المستعان، وعليه التكلان.
(ذِكر سجن خيربك وأحمد بن العَيْني) (¬١)
وفيه أعني يوم الإثنين هذا، وهو يوم جلوس هذا السلطان على تخت المُلك، في سادس رجب، كما تقدّم، أمر بأن يُسجن خيربك الدوادار الكبير الظاهري، القائم بالفتنة المتقدّم ذكرها بالرَكْبَخانَاه السلطانية، وأن يُسجَن أحمد بن العَيني معه (¬٢).
وتفقّد خُشْكلدي البَيْسَقي رأس نوبة النُوَب، فلم يوجد في هذا اليوم، ثم كان من أمره بعد ذلك ما نذكره (¬٣).
[حبْس مُغُلباي الظاهري]
وفيه -أعني هذا اليوم ظُفر بمُغُلْباي الظاهري، فحُبس بالبرج من القلعة، ثم أُخرج إلى القدس بطّالًا بعد أيام قلائل (¬٤).
[القبض على كَسْباي الدوادار]
وفيه أيضًا قُبض على كَسْباي (¬٥) الدوادار الثاني، لكنّه لم يحصل عليه
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 361 (SanadKitab #860, hlm. urut 1105)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.