Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 374

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر رجب]
  3. [ولاية شادبك الجلباني أتابكية دمشق]

تكلّم فيه بكلام كثير، من جملة ما منه ما معناه، أنني لم أتولّ (¬١) هذا المنصب باختيارِ منّي، كما تعلمون ذلك، وإنّما أجبت إليه تسكينًا للشرور والفِتَن، واتفقنا على التسوية والعدل والإنصاف فيما ذات البين، وزوال الضغائن، وفساد ما بالقلوب، واجتماع الرأي والكلمة، وتعظيم بعضكم البعض، وإقامة ناموس مُلككم هذا، وأنا إن شئتم تركته لكم، فإنه يبلغني أشياء لا تحلّ ولا تجوز، فافعلوا ما شئتم، فإنكم لستم بصدد مصالح المسلمين، بل ولا مصالح أنفسكم، وإنما قصدكم التعنّت والثراء (¬٢) الذي لا طائل تحته، بل فيه سوء العاقبة وإثارة الفِتن والضغائن، وجُلّ غرضكم التلاعب بهذا المنصب الجليل، وصار ذلك دَيدَنًا لكم، وأنتم عارفون بمصارع الباغي، إلى غير ذلك من كلمات نحو هذه الكلمات، وأكثر من ذلك، وهو يبالغ فيه، مع تخشين الكلام في أثناء تحسين. ولقد أصاب في ذلك غاية الإصابة، بل وكان سببًا للمهابة.

ثم سكن الأمر على خير ولم يكن شيء (¬٣) مما أشيع ولا اشتهر.

ثم بلغني عنه بعد ذلك بأنه كلّم خُشداشيه بكلام أخافهم فيه، وقال لهم: إن الإنصاف أولى من الطمع الزائد الذي يؤدّي إلى زوال الكلّ، لا سيما وقد اقتحمكم العدوّ، وهو من أقلّ رعيان مملكتكم (¬٤). يشير بذلك إلى شاه سوار قبل الظهور التام ودهوم الأمر الكبير. ثم قال لهم: دعوا ما أنتم فيه وانظروا، فلا أقلّ ما يكون إلى مصالح أنفسكم، إن كان ما عليكم من مصالح الخلق والمسلمين. وأمّا أنا فسلطنتكم ولا سلطنتكم عندي على شريطة واحدة (¬٥).

[ولاية شادبك الجُلباني أتابكية دمشق]

وفيه -أعني هذا اليوم- استقرّ في أتابكية دمشق شادبَك الجُلُبّاني، ببذل ثمانية آلاف دينار، وذلك عِوضًا عن شرامُرد العثماني المؤيَّدي، وكان قد وُلّيها قبل ذلك، فقبض عليه وصُرف عنها، وقُرّر فيها شادبك هذا (¬٦).

(كذا ذكره بعضهم ( … ... … ) (¬٧) شادبك هذا قُرّر في الأتابكية عِوضًا عن قراجا بُغا ( … ... … ... (¬٨)) (¬٩).

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 374 (SanadKitab #860, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.