Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 405

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر ذي القعدة]
  3. [ولاية ابن المزلق نظر الجيش]

قد أخرجه ليأخذه معه، وكان من خواصّه، وممّن شراه بمبلغ كبير. وكان هذا المملوك غير مُلتحٍ، وذكر فيه أيضًا أنه لما جاء يشبُك الخبر بهذا، ندب جماعة أُخر أيضًا بعد فوز تمربغا بنفسه، وهم عدّة من العربان والجند أيضًا سريّة، وجعل عليها سيباي العلائي (¬١) الكاشف بعد ذلك، وحرّضهم على لحوق تمربُغا. وكان ما سنذكره (¬٢).

[طلب السلطان من يشبُك العودة إلى القاهرة]

ثم ورد على يشبُك الخبر من السلطان بطلبه إلى القاهرة فيقال: لعلّ السلطان توهّم منه ما أشيع عنه من المواطأة مع تمربُغا، هكذا ظنّ بعض، وأظنّ أنا أن السلطان لم يخطر ذلك بباله، بل ولا توهّمه في يشبُك. نعم أشاع عنه بعض ذلك.

وفيه، في يوم السبت، سابع عشرينه، وصل يشبُك من مهدي الدوادار إلى القاهرة وطلع إلى القلعة، وعرّف السلطان بما وقع مفصَّلًا.

[ولاية الخيضري قضاء الشافعية بدمشق]

وفيه -أعني هذا اليوم- استقر القاضي، الشيخ، الحافظ، قُطْب الدين الخَيضري، كاتب سرّ دمشق حينئذٍ، في وظيفة القضاء الشافعية بدمشق، عِوَضصا عن علي بن الصابوني، مضافًا ذلك لكتابة السرّ (¬٣).

[ولاية ابن المزلّق نظر الجيش]

وفيه أيضًا، استقرّ البدر حسن بن الخواجا شمس الدين بن المزلّق (¬٤) في وظيفة نظر الجيش على عادته أولًا، وذلك عِوَضًا عن العلاء بن الصابوني أيضًا، بحكم القبض عليه، وبذلٌّ كل من القُطب (¬٥)، والبدر في ذلك مالًا (¬٦) له صورة على ما أشيع عنهما (¬٧).

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 405 (SanadKitab #860, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.