Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 430

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٢
  3. (ترجمة التقي الشمني)

محمد بن خَلَفَ اللَّه بن خليفة بن محمد القسنطيني، المغربيّ الأصل، السكندري، الشُمُنّي (¬١)، القاهري، المالكي، ثم الحنفي.

الشيخ الإمام، والقرم الهُمام، العالم العلّامة، الحَبْر الفهّامة، البحر النحرير، الشهير الخطير، شيخ الإسلام، تقيّ الدين بن كمال الدين، أحد أعيان أفراد العلماء الأعيان، مشايخ الإسلام.

وترجمة والده الكمال مشهورة، وقد ذكره الحافظ ابن (¬٢) حجر في "إنبائه".

ولد التقيّ صاحب الترجمة ولده هذا في العشر الأخير من شهر (¬٣) رمضان سنة إحدى وثمانمائة (¬٤) بثغر الإسكندرية وبها نشأ.

فحفظ القرآن العظيم، ثم عدّة متون منها ابن (¬٥) الحاجب الفرعي لأنه كان مالكيًّا أولًا، واعتنى به والده فاستجاز له ( … ) (¬٦) من شيخَي الإسلام: البُلقيني، وابن (¬٧) الملقّن، والحافظ زين الدين العراقي، وآخرين، ثم انتقل به والده من إسكندرية إلى القاهرة في سنة ست وعشرين فاستوطنها، وأسمعه الحديث على جماعة، وحضر به على الشيخ أبي الفضل بن الإمام التِلِمْساني، ونشأ ذكيًّا فطِنًا يقظًا، حذِقًا، حادّ الذهن، مفرط الذكاء، واشتغل فأخذ في الفنون العلمية بأسرها العقلية والنقلية عن جماعة. فمن مشايخه: العلاء البخاري، والنظام السيرامي، وهو الذي كان السبب في تحنيفه، وذلك أنه كان يرافق الزين طاهر في القراءة على البساطي، فاتفق أن أجاز البساطي طاهر المذكور، وأخّر إجازته للتقيّ هذا، فغضب من ذلك، وكان النظام دائمًا يحبّبه في مذهب أبي حنيفة ﵁ حين ملازمته له، لا سيما، وكان كثير الإحسان إليه، فانتقل إليه، واغتبط به

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 430 (SanadKitab #860, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.