Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 434

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٢
  3. (ترجمة التقي الشمني)

واسمه لفظ تركيّ معناه: "ما يموت"، وهذا إذا كان بضمِّ الهمزة، وهو المشهور. ومنهم من قال إن اسمه بالفتح، وهو اسم بالعربي، عَلم على الحجر المعروف بحجر الماس، ومنهم من فتح وجعل عِوض السين صادًا وقال: إن معناه: ما يأخذ. والأول هو المستعمَل المشهور المعروف، لأنه فيه قرائن تدلّ على ذلك، ولم نعلم في هذه الدولة التركية، بل ولا قبلها من تَسَمَّى بهذا الاسم أميرًا بل ولا غيره قبل صاحب الترجمة، سوى ألْماس الحاجب صاحب الجامع المعروف به، وترجمته مشهورة في محلّها، وبعده من الأمراء ألْماس الأشرفي قايتباي نائب صفد، الآتي في وفيات سنة تسع وثمانين إن شاء اللَّه تعالى.

وأمّا ألْماس العلائي الآتي في وفيات سنة سبع فهو رابعهم، ولعلّه يُعدّ أميرًا. فإنه كان بيده إقطاع هائل، وعَدَّه البعض من الخمسات، وبعضهم عَدَّه من الخاصكية، وإنما قيل له الأمير مجازًا، على ما وقع الاصطلاح عليه في هذه المملكة في الأمير.

٣٩٢ - أيْدكي الأشرفي (¬١).

أحد العشرات ورؤوس (¬٢) النُوَب.

كان من صغار مماليك الأشرف بَرسْباي وتنقّلت به الأحوال بعد موته حتى أُمّر عشرة في دولة الأشرف قايتباي، وعيّنه في البحر مرة لسوار، وبها بَغَتَه أجَلُه، وكان جركسيّ الجنس متحركًا (؟) وعنده شجاعة وإقدام مع إسراف على نفسه.

توفي قتيلًا في الوقعة الثانية في سابع ذي القعدة يوم الإثنين، وقد جاوز الستين فيما يغلب على الظنّ.

واسمه تقدّم الكلام عليه.

٣٩٣ - بُرْدُبَك المحمدي (¬٣) الظاهري.

أمير سلاح المعروف بهجين.

كان من مماليك الظاهر جقمق وخاصكيّته، ثم صيّره بَجمَقْدارًا، ثم أمّره

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 434 (SanadKitab #860, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.