Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 437

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٢
  3. (ترجمة التقي الشمني)

وكان بَيْسق هذا إنسانًا متعاظمًا، وعنده شمم زائد مع فروسية وشجاعة وعصبية، وحُسن سمت وتؤدة.

واسمه تقدّم في: بَيسق اليشبُكي في سنة ثلاث وخمسين.

(توفي في يوم الوقعة من ذي القعدة يوم الإثنين سابعه (¬١)) (¬٢).

٣٩٦ - تَمُربَاي الأشرفي (¬٣).

أحد العشرات ورؤوس (¬٤) النُوَب المعروف بالساقي.

كان من مماليك الأشرف بَرسْباي، وصيّر خاصكيًّا بعده، ثم رقّاه إينال الأشرفي إلى السقاية، فدام بها مدّة، وبها عُرف، وأُمّر عشرة في دولة الأشرف قايتباي، وعُيّن في أول نَوبات سوار من القاهرة، فاتفق أنْ بَغَتَه أجله هناك في كائنة سوار مع العساكر المصرية.

وكان إنسانًا مسرفًا على نفسه، منهمكًا في لذّاتها، لا يُعرف بفضيلة.

توفي قتيلًا في يوم الإثنين سابع ذي القعدة يوم الوقعة الثانية الماضية في محلّها.

وقد قارب الستين سنة.

٣٩٧ - تَمُرْبَاي الحَسَني (¬٥) الظاهري.

أحد الطبْلخاناة المعروف بالسلحدار.

كان من مماليك الظاهر جقمق، وصيّره خاصكيًّا في دولته، ثم سِلَحدارًا، ودام على ذلك مدّة حتى عُرف بذلك. ولما تسلطن الظاهر خُشقدم أمّره عشرة، وصيّره من جملة رؤوس (¬٦) النُوَب، واستمر على ذلك إلى أن تسلطن خُشداشه الظاهر تمربُغا، فأمّره طبْلخاناة، عِوضًا عن لاجين اللالا، كما قدّمنا ذلك. ولما جرت كائنة كسر العسكر من سوار، أخذ تَمُرباي هذا أسيرًا هو ونَوروز الآتي، ويشبُك الآتي أيضًا، فحبسوا ببعض القلاع، ثم قُتلوا صبرًا.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 437 (SanadKitab #860, hlm. urut 1181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.