مدّة مطوّلة. ثم لما مات عمّه حمزة بن قرايُلُك مَلَك البلاد بعده مع وجود والده، أعني عليًّا أخا حمزة.
ويقال إن حمزة عيّنه في ( … ) (¬١) توليّه هذا، أو أشار بتملّكه من بعده لدينه وعقله وخيره، وباشر السلطنة مدّة، وقُصد من جِهان شاه وغيره، واستنجد بالظاهر جقمق، وكان متغيّظًا عليه فلم يُنجده، ثم انضمّ ( … ... ) (¬٢) أخوه وصار يعضده، وبعثه على جيش لقتال عمّه الشيخ حسن فقتله، ومن حينئذٍ ( … ) (¬٣) في أخيه حتى ( … ... ) (¬٤) ولا زال حتى وثب على آمِد فأخذها منه بحيلة وا ( … ) (¬٥) أن يملك عن جِهان ( … ... ) (¬٦) وبقي محصورًا بها ( … ) (¬٧) والسكة والخطبة باسم ( … .... ) (¬٨) ليس له من الأمر شيء ( … ... … ... ) (¬٩) والغالب على الأمر ( … ... … ... .... .... .... .... ) (¬١٠).
توفي في شهر ربيع الثاني، أو جماد الأول، من هذه السنة.
وكان من ( … ) (¬١١) حسن بعده بالمملكة ( … ) (¬١٢).
(ترجمة السلطان الظاهر خشقدم) (¬١٣)
٤٠٥ - خُشقدم (¬١٤) من ناصر الدين المؤيَّدي (الرومي) (¬١٥).
السلطان، الملك، الظاهر، أبو سعيد، سيف الدين، صاحب الديار المصرية