Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 463

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٢
  3. (ترجمة النظام بن مفلح)

كان عالمًا بسائر الفنون العلمية، وله في ذلك اليد الطولى وسعة الباع والاطّلاع. وكان أحد مدرّسي تونس وعُدُولها، وبيده تدريس مدرسة ( … ) (¬١).

وحضرت دروسه كثيرًا، وسمعت عليه الكثير من "صحيح مسلم" ومن تفسير القرآن، والفقه المالكي، والعربية، والمعاني، والبيان، وأصول الدين، والفقه، وغير ذلك.

وكان فصيحًا مفوَّهًا، جيّد التقرير في درسه، كثير الفوائد والإيرادات، وله أنظار دقيقة مع دين وخير، وعفّة وصلاح، وحُسن سمت وتُؤدة.

توفي في هذه السنة فيما بلغني وهو في عشر السبعين من العُمُر، رحمه الله تعالى.

٤٣٥ - مُغُلْباي الأشرفي (¬٢)، الخاصكي، المعروف بجلبي.

كان من مماليك الأشرف بَرسْباي، وأظنّه صيّر خاصكيًّا في دولة (الأشرف إينال) (¬٣)، ودام على ذلك إلى أن خرج في نوبة سوار صحبة الأتابك جانبك قُلَقسيز.

وتوفي قتيلًا في يوم الوقعة.

وكان لا بأس به.

٤٣٦ - مُغُلباي الجقمقي (¬٤).

أحد العشرات ورؤوس (¬٥) النُوَب، (الرومي … ) (¬٦).

كان من مماليك الأمير جقمق نائب الشام. وهو مشهور الترجمة، وتنقّلت به الأحوال بعد موت جقمق المذكور، حتى نزل في ديوان الجند السلطاني، ثم صار خاصكيًّا، ودام كذلك إلى أن تسلطن الظاهر خُشقدم، فأمّره عشرة لمعرفةٍ كانت بينهما، واستمر على ذلك إلى أن خرج في التجريدة لسوار مع الأتابك جانِبَك.

وبها توفي قتيلًا في يوم الوقعة وهو الإثنين سابع ذي القعدة من هذه السنة.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 463 (SanadKitab #860, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.