Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 466

  1. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٢
  3. (ترجمة النظام بن مفلح)

وكان مسرفًا على نفسه، منهمكاً في لذّاتها.

٤٤١ - يشبُك المؤيَّدي (¬١).

نائب صفد، المعروف بأوش قلق.

كان من مماليك المؤيَّد شيخ، وصيّر خاصكيًّا بعده، ثم أُخرج إلى البلاد الشامية في دولة الأشرف بَرْسْباي (وغلط من قال إن الأشرف المذكور جعله من مقدَّمين (¬٢) دمشق، بل أُخرج إليها على شيء هيّن) (¬٣) وتنقّلت به الأحوال بها في عدّة إمريّات، من جملة ذلك حجوبية دمشق الثانية، ودام عليها مدّة مطوّلة.

ورأيته أنا بدمشق في تلك الأيام وهو على هذه الوظيفة.

ثم تنقّل في عدّة ولايات بعدها بعد توجّهي إلى بلاد المغرب، حتى استقرّ به الظاهر خُشقدم في نيابة صفد، عِوضًا عن خيربك القصرُوي، فلم تحمَد سيرته بها، ولم يحمله أهل صفد حتى صرف عنها، وعاد إلى دمشق على تقدمة ألف بها، ثم عُيّن بعد ذلك لنيابة غزّة، فامتنع من ذلك، وبقي بدمشق حتى خرج لسوار في أول نوباته مع عسكر الشام صحبة النواب، (وعاد إلى دمشق متمرّضًا وبها (¬٤) توفي في هذه السنة، ولم أحرّر شهر وفاته.

وكان له نحو الثمانين سنة.

وكان ظالمًا، عسوفًا، غير محمود السيرة، بخيلًا، شحيحًا، مسرفًا على نفسه، لم يُشْهَر بشجاعة ولا بفنّ من الفنون.

وهو أخو رُزمك الماضي ذِكره.

٤٤٢ - يشبُك من يلباي (¬٥) الأشرفي.

أحد العشرات ورؤوس (¬٦) النُوَب، المعروف بالأشقر.

كان من مماليك الأشرف بَرسْباي، وكان تاجره يلباي قد أحضر جماعة منهم: تغري بردي خازندار يشبُك الدوادار، الذي هو الآن الأستادّار، لكنّه من الظاهرية.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 466 (SanadKitab #860, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.