Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 45

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. [شهر ربيع الثاني]
  3. [انعقاد مجلس السلطان بالقلعة]

وولداه (¬١): الشرف يحيى (¬٢)، وعبد الغني (¬٣) ليكتبوا مع الكتبة إعانة لهم، وكذلك خُشكلدي الخازندار الصغير، وهو أيضاً يكتب مع الكتّاب. وحضر كاتب العليق وكاتب الحوائج خاناه، لضبط من يقطع من العليق وراتب اللحم، وحضر الأستادّار وناظر الخاص يكتبان أيضاً من جملة الكُتّاب، وكان يوماً مشهوداً، ومجلساً مَهولاً مذهلاً. ثم أخذ كاتب المماليك يستدعي أرباب الجوامك، الواحد بعد الواحد، فإذا خرج اسم الشخص وتقدّم لقبض جامكيّته، نظر إليه السلطان نظر متوسّمٍ عارف على ما زعم، فإن كان عارفاً بطاعته وأهليّته قبل ذلك أمضاه، ولم يتكلّم في أمره بشيء البتّة، وقبض جامكيّته ونزل. وإن كان يعرف خموله وتعاسته وحاله قبل ذلك، لا سيما، ( … ) (¬٤) الناس قابل غرضه ( ...... ) (¬٥) عندهم صاحبه إليه ثم ناوله قوساً من ( … ) (¬٦) عدّتهم ( … ... … ... ) (¬٧) أقدم ذلك وأمره بجذبه، فإنْ جَذَبَه وهو أقوى القسِيّ ( … ... … ... … ... … ) (¬٨) الألفين من الخانكية وما دونها، وإن كانت فوق ذلك و ( … ... ) (¬٩) الألفين ( … ) (¬١٠) (في أبناء الناس خاصّة) (¬١١)، وأعطى ماله قبل ذلك، ثم أعلمه بأمر ذلك، فجهّز الآتي الألفين (من الجامكية) (¬١٢) فقط، وكذا فعل مع المماليك أيضاً، وكان أولاد الناس في هذه الكائنة نادرين، والأكثر المماليك. وأمّا إذا لم يجذب ذلك القوس ناوله الثاني وكذا الثالث، فإن لم يقدر على ضرب الثالث قطعه، أصله ورأساً، كائناً من كان، بعد جعله عليه وعلى من قبضه في ديوان الجيش، ولو كان

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 45 (SanadKitab #860, hlm. urut 1251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.