Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 102

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الإشليمي)

منهم: الحافظ ابن (¬١) حجر، والمحبّ ابن (¬٢) نصر الله، والمجد البرماوي. ثم أخذ في الاشتغال وله نحو الخمس عشرة (¬٣) سنة ودأب واجتهد في تحصيل الفنون، فمن مشايخه الشمسان (¬٤): القاياتي، والونائي، والتقيّ الشُمُنّى، وأبو (¬٥) القاسم النُويري، والشهاب الحِنّاوي، والعضد السيرامي وآخرون (¬٦). وأخذ في علوم الحديث عن الحافظ ابن (¬٧) حجر، ونظم نظمًا جيّدًا، ونثر أيضًا وأجاد في ذلك.

فمن نظمه في مليح اسمه خضر وفيه اكتفاء بديع:

أضحى ينادي خضِر … ثغري بجفني حما. هـ

يا حبّذا كاسُ طِلا … وحبّذا عين حيا (¬٨). هـ (¬٩)

ومنه فيمن اسمه فَرَج، وفيه تضمين وتورية مثلّثة، وهو غاية في الجودة والحسن:

شكا (¬١٠) فؤادي هَمَّ الصدِّ يا فَرَجُ … وفيك أصبح صدري ضيّقا حَرِجا

واستيأس القلب حتى رحت أنشده … يا مشتكي الهمّ دعه وانتظِر فَرَجا (¬١١)

وله بديهة وفيه موارية ظاهرة وتصحيف:

للهِ مجدُ الدين من سيّدٍ … بقُربه أصبح قدري جليلْ

يرفعني حتّى على نفسِه … فلا عدمتُ الدهرَ مجدًا أثيلْ (¬١٢)

ومدح الحافظ ابن (¬١٣) حجر بقصيدة بائية طنّانة مشهورة، وأولها:

لواحظه تجني وقلبي يُعذَّبُ … فلا سَلَوني عنه ولا الصبرُ يَعْذُبُ (¬١٤)

وله غير ذلك من الأشعار، وكان يحبّه الكثير من الرؤساء والأعيان، لا سيما الكمال ابن (¬١٥) البارزي كاتب السرّ، فإنه كان مقرَّباً عنده، مختصّاً به غاية، وحج

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 102 (SanadKitab #860, hlm. urut 1308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.