Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 107

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الإشليمي)

منهم آياس الفقيه (¬١) الآتي في وفيات ثلاثٍ وثمانين إن شاء الله تعالى.

وكان خيّرًا، ديّنًا، فاضلًا، فقيهًا، يستحضر المسائل الكثيرة جدًّا.

توفي في هذه السنة، وما حرّرت شهر وفاته.

٤٦٥ - إينال باي الأشرفي (¬٢).

أحد العشرات ورؤوس (¬٣) النُوَب، المعروف بميق.

كان من مماليك الأشرف إينال ومن خاصكيّته، ونُفي بعده إلى الصعيد ودام به إلى ما بعد وفاة الظاهر خُشقدم، فحضر إلى القاهرة، ثم لما تسلطن الأشرف إينال أمّره عشرة، وصيّره من جملة رؤوس (¬٤) النُوَب، فلم ينْشب أن بَغَتَه أجله بالطاعون.

وكان شابًا حسنًا، فارسًا، شجاعًا، عارفًا بأنواع الفروسية الملاعيب، له جرأة وإقدام، كريمًا، سَمْح الأيادي، حسن السصت والملتقى، لا بأس به.

توفي في يوم السبت تاسع عشر شهر رمضان.

ونزل السلطان فحضر الصلاة عليه بسبيل المؤمني، وأظهر التأسّف لأجله.

٤٦٦ - بَرْسْباي الأبوبكري (¬٥)، الأشرفي.

أحد العشر ات ورؤوس (¬٦) النُوَب، المعروف بأمير اخور.

كان من مماليك الأشرف بَرسْباي وخاصكيّته، بل وخواصّه، ولما تسلطن الأشرف إينال صيره من الأميراخورية الخاص، ودام على ذلك مدّة، ثم أمّره عشرة في أواخر دولته، ثم صيّره من رؤوس (¬٧) النُوَب، ودام كذلك حتى تسلطن المؤيَّد أحمد ابن (¬٨) الأشرف إينال المذكور. فعيّنه للبشارة بسلطنته لنائب غزّة، وعاد. ثم لما تسلطن الظاهر خُشقدم قبض عليه في جملة من قبض من الأشرفية بالقصر،

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 107 (SanadKitab #860, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.