Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 121

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الإشليمي)

كان قدِمها قبل ذلك في أول سلطنة الظاهر ططر، ثم عاد لإمرته وبقي بها مدّة حتى قدم هذه القدمة الثانية في سنة سبع أو ثمان وعشرين، ورتّب له الأشرف ثلاثة آلاف درهم في الشهر يأكلها طرخانًا، مع لحم وعليق وغير ذلك، ووعده بالجميل، ودام بداره منجمعًا عن الناس، لا يتردّد إلى سوى الأتابك بيبغا المظفري (¬١)، وربّما خرج معه إلى الصيد لمعرفته بالجوارح وأحوال الشَكْرخانه. وكان الأتابك المذكور قد رتّب له شيئًا على ديوانه. ومن هنا وهِمَ من قال إنه خدم عند الأتابك، ولم يكن ذلك كما قال.

ثم بغته أجله بالقاهرة في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، ودُفن بالقرافة، بتربة والد زوجته أسندمر الشيخي (¬٢)، والدة الوالد الست عائشة (¬٣) الماضية ترجمتها في سنة ٨٥٧ هـ.

فاتصل الوالد بعد موته بخدمة أزبك الأشقر (¬٤) الدوادار الكبير، وكان عنده في مقام الولد لا الخدّام، لكونه ولد خُشداشه، وجعله شادّأ على الأحواش السلطانية، ومتكلّمًا على الصيادين، وقرّبه واختصّ به لحذقه وذكائه وكماله من حالة صِغره، ودام إلى أن أخرج أزبَك المذكور إلى القدس بطالًا، فانجمع الوالد عن الناس، وداوم الاشتغال بالعلم والمطالعة، وأخذ عن جماعة من كبار العلماء، وجالس العلّامة العلاء البخاري، وحضر دروسه، وأخذ عن السعد ابن (¬٥) الديري، والزين التفهني، والسراج قارئ "الهداية"، والعلاء الرومي، والشيخ يحيى السيرامي، والكمال ابن (¬٦) الهُمام، وشيخنا العلّامة الكافِيَجي، وكان شيخنا المذكور يعظّمه جذاً ويُجلُّه. ومن مشايخه الأمين الأقُصُرائي، والنجم القَرْمي، والتقيّ الشُمُنّي، ولازمه باخرة مدّة، وأخذ بدمشق عن جماعة منهم القوام قاضي القضاة الحنفي. ومن مشايخه البدر العُيني، والعَلَم البُلقيني، والشمس القاياتي، والشمس البساطي،

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 121 (SanadKitab #860, hlm. urut 1327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.