كان من المفسدين في الأرض ومن شرار الخلق. ولما خرج يشبُك من مهدي إلى الوجه القِبلي على ما تقدّم ذلك في المتجدّدات ظفر به، فسلخه هو وجماعة من أصحابه، وأغار على بني هَلبَا ونهبهم وبدّد شملهم، كما قد بيّنّا ذلك. ثم أسر نساءهم وذراريهم بواسطة شرور صاحب الترجمة، وحضر إلى القاهرة وقد حمل من نسائهم نحو الأربعمائة امرأة في عدّة مراكب، وقد عرفت ما جرى عليهنّ فيما قدّمناه، وما جرى بسببهنّ أيضاً على الناس بعد رجوع يشبُك، فلا نعيد ذلك.
٥٠٥ - علي بن إسكندر (¬٢) بن تمان تمر التركي الأصل، القاهري.
الأمير علاء الدين، محتسب القاهرة، المعروف بابن الفَيْسي (¬٣).
وهو كمشبُغا الفَيْسي، وكان زوجاً لعمّته، فرُبّي عنده وإليه نُسب. وكان جدّه تمان تمر (¬٤) من مماليك الأمير الكبير شيخو العُمري (¬٥) صاحب الخانقاه الشيخونية (¬٦).
وأمّا أمّه فكانت تُسمّى ططر ابنة أسَنْبُغا، وكان من مماليك شيخو أيضاً.
وكانت ططر هذه من ذرّية الشيخ أكمل الدين من جهة النساء، وكذا ولدها عليّ هذا.
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 148 (SanadKitab #860, hlm. urut 1354)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.