Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 154

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الإشليمي)

على الرئاسة، فلم يلتفت إليه الظاهر تمربُغا، ولهذا كان أشدّ العشرة عليه، وممّن تسلّط على الأتابك قايتباي، وحسّن له السلطنة، وكان من أكبر القائمين معه والمداخلين له في ذلك. فلما تسلطن قايتباي أمّره عشرة، ثم صيّره دوادارًا ثانياً عِوضاً عن كَسْباي، على ما تقدّم ذِكر ذلك في محلّه، ووُلّيها من غير سبْق رئاسة قبل ذلك توجب ذلك، فباشر الدوادارية مدّة شهور، ثم رقّاه إلى تقدمة ألف في أسرع وقت وأقربه، وسكن بالدار الذي (¬١) بقرب جامع سُنقُر، وأخذ في أثناء ذلك في إنشاء تربة هائلة بالصحراء خارج الريدانية، وهي تُعرف به الآن، واجتهد في إنشائها بالظلم والعسف الشديد، وقطع مصانعة العمال وضربهم، واستعمال البعض منهم بغير أجرة، فاتفق أن أخذه الله تعالى قبل تمام ذلك، وأراح منه ومن ظلمه وعسفه وجَوره الخارج بذلك عن الحدّ.

وكان شكلاً حسناً، وعنده شهامة نفس وتجمّل وفروسية، مع تكبُّر وجبروت زائد.

توفي في يوم الجمعة سادس شوال في أواخر الطاعون.

وقد جاوز الثلاثين سنة.

وجُهّز وأُحضرت جنازته لمُصَلَّى سبيل المؤمني، ونزل السلطان فحضر الصلاة عليه، وحُمل إلى تربته التي أنشأها بالظلم فدُفن بها.

٥١٥ - قانصوه الجُلُبّاني (¬٢).

أحد الأمراء الطبْلخاناة بدمشق، والحاجب الثاني بها، المعروف بنائب بَعْلَبَكّ.

كان من مماليك جُلُبّان نائب الشام الماضي ذِكره، وكان وُلّي نيابة بَعْلَبَكّ في أيام أستاذه فيما أظنّ، وتنقّلت به الأحوال بعده حتى وُلّي الحجوبية الثانية بدمشق على إمرة طبْلخاناة بها. وخرج في جملة العسكر الشامي.

وتوفي قتيلاً في ذي الحجّة في نَوبة قرقماس الجَلَب.

ويقال إنه كان لا بأس به.

٥١٦ - قانَم الأشرفي (¬٣).

أحد مقدّمين (¬٤) الألوف بحلب، ودوادار السلطان بها، المعروف بطاز.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 154 (SanadKitab #860, hlm. urut 1360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.