Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 183

  1. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٧٣
  3. (ترجمة الدميري الواعظ)

كان من مماليك المؤيَّد أحمد ابن (¬١) الأشرف إينال، وهبه له والده فاختصّ به جدّأ، وصيّره خازنداره. ولما تسلطن أستاذه صيّره خاصكيّا وخازنداراً صغيراً، وصودر بعده من الظاهر خُشقدم على مالٍ له صورة أُخذ منه، ثم تركه على حاله خاصكيّاً، ثم دام كذلك إلى سلطنة الأشرف قايتباي، فأمّره عشرة، وصيَّره من رؤوس (¬٢) النُوَب، وقرّبه وأدناه، وشُهر في الدولة، ولم تطُل مدّته حتى بَغَتَه الأجل بالطاعون.

وكان شاباً حسناً، ( … ... ) (¬٣) ذا أدب وتواضع وحُسن سمت وملتقى، ذا تحمّل في شؤونه (¬٤) كلها، لا بأس به.

وتوفي بالطاعون في ليلة الخميس ثامن عشرين شعبان بعد تأميره بشهور قليلة.

٥٥١ - يُلْباي الإينالي (¬٥)، المؤيَّدي.

السلطان الملك الظاهر، سيف الدين، أبو سعيد الجركسيّ الجنس، صاحب الديار المصرية، والبلاد الشامية، والأقطار الحجازية وما والى ذلك من الممالك.

قد تقدّم الكلام عليه في متجدّدات هذه السنة (¬٦) وعلى ترجمته وتنقلاته من يوم دخوله إلى القاهرة إلى يوم خروجه منها مخلوعاً من المُلك، وتوجُّهه إلى ثغر الإسكندرية، وسجْنه بها، بل وموته، بما يغني ذلك عن مزيد إعادته ثانياً، لا سيما وهو في هذه السنة، فلا نعيد شيئاً مما يتعلّق بذلك، وإن أردته مستقصَى فارجع إليه تقف عليه كاملاً.

توفي بمحبسه من الثغر المذكور، بعد أن قاسى الشدائد والأهوال من التقريع به وبهدلته وهو في ( … ) (¬٧) سلطنته، ثم أُخْذ ما حصّله من الأموال، وسجْنه بعد ذلك، ولم يُذكر بعد حبسه ولا التُفت إليه، ولا عُرّج عليه.

في مستهلّ ربيع الأول يوم الإثنين، وقد بلغ الثمانين أو جاوزها.

واسمه مركّب من: "يُل" وهو اسم للطريق الجادّة بالتركي. و"باي" قد عرفتَها.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 183 (SanadKitab #860, hlm. urut 1389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.