Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 187

  1. سنة أربع وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من المتجددات اليومية في هذه السنة القمرية [٨٧٤ هـ]
  3. [التهنئة بالسنة والشهر]
  4. (تداول مجيء الجند من حلب بغير إذن من السلطان)

كثيرة، وأقام إلى آخر [هـ، و] بات هذا النهار وعاد إلى قلعته) (¬١).

[ركوب السلطان إلى خان سرياقوس]

وفيه، أعني هذا الشهر، في يوم الأحد سادسه، ركب السلطان من القلعة متوجّهاً إلى خانقاه سرياقوس وغيرها، وقضى نهاره هذا في الركوب، ثم عاد إلى القلعة من آخر هذا النهار فصعِدها.

[الخلعة على يشبُك من مهدي]

وفيه، في يوم الإثنين، سابعه، وصل يشبُك من مهدي الدوادار من البُحَيرة وصعِد القلعة، وخُلع عليه، ونزل إلى داره، وهرع الناس إليه للسلام عليه (¬٢).

[وظيفة نظر الجوالي]

وفيه - أعني هذا اليوم - استقر في وظيفة نظر الجوالي زين الدين أبو بكر ابن (¬٣) القاضي عبد الباسط بعد صرف القاضي شهاب الدين أحمد ابن كاتب جَكَم، وكانت الوظيفة بيده (¬٤).

[إخراج السلطان جماعة من مماليكه وجعلهم جمدارية]

وفيه - في يوم السبت - ثاني عشره، أخرج السلطان خرْجاً من مماليكه، هو المائتي نفر (¬٥) وجعلهم جَمْدارية، وأخرج لهم الخيل والقماش، وقرّر لهم الجامكية على العادة في ذلك، وهذا أول خرج أخرجه هذا السلطان في سلطنته (¬٦).

(تَدَاول مجيء الجُند من حلب بغير إذن من السلطان) (¬٧)

وفيه، في هذه الأيام، تداول مجيء العساكر من المماليك السلطانية الذين كُسروا في واقعة سوار الماضي ذكرها، وكانوا يدخلون أولاً ويختفون بديارهم حتى فشا (¬٨) الحال، فصاروا يتجاهرون بذلك، وكان ذلك من غير إذنٍ سلطاني، وبلغه

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 187 (SanadKitab #860, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.