كثيرة، وأقام إلى آخر [هـ، و] بات هذا النهار وعاد إلى قلعته) (¬١).
[ركوب السلطان إلى خان سرياقوس]
وفيه، أعني هذا الشهر، في يوم الأحد سادسه، ركب السلطان من القلعة متوجّهاً إلى خانقاه سرياقوس وغيرها، وقضى نهاره هذا في الركوب، ثم عاد إلى القلعة من آخر هذا النهار فصعِدها.
[الخلعة على يشبُك من مهدي]
وفيه، في يوم الإثنين، سابعه، وصل يشبُك من مهدي الدوادار من البُحَيرة وصعِد القلعة، وخُلع عليه، ونزل إلى داره، وهرع الناس إليه للسلام عليه (¬٢).
[وظيفة نظر الجوالي]
وفيه - أعني هذا اليوم - استقر في وظيفة نظر الجوالي زين الدين أبو بكر ابن (¬٣) القاضي عبد الباسط بعد صرف القاضي شهاب الدين أحمد ابن كاتب جَكَم، وكانت الوظيفة بيده (¬٤).
[إخراج السلطان جماعة من مماليكه وجعلهم جمدارية]
وفيه - في يوم السبت - ثاني عشره، أخرج السلطان خرْجاً من مماليكه، هو المائتي نفر (¬٥) وجعلهم جَمْدارية، وأخرج لهم الخيل والقماش، وقرّر لهم الجامكية على العادة في ذلك، وهذا أول خرج أخرجه هذا السلطان في سلطنته (¬٦).
(تَدَاول مجيء الجُند من حلب بغير إذن من السلطان) (¬٧)
وفيه، في هذه الأيام، تداول مجيء العساكر من المماليك السلطانية الذين كُسروا في واقعة سوار الماضي ذكرها، وكانوا يدخلون أولاً ويختفون بديارهم حتى فشا (¬٨) الحال، فصاروا يتجاهرون بذلك، وكان ذلك من غير إذنٍ سلطاني، وبلغه