Lewati ke konten

الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم · عبد الباسط الملطي

Juz 4, hlm. 203

  1. سنة أربع وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من المتجددات اليومية في هذه السنة القمرية [٨٧٤ هـ]
  3. [شهر شعبان]
  4. [عودة يشبك الدوادار من الصعيد]

السلطان عشرة آلاف درهم في الشهر يأخذها على أقساط (¬١)، ولم يُقطِعه شيئاً من الأقاطيع، فأكل هذه الجامكية مدّة وهو في مقام الأمراء العشرات، بل فوق الكثير منهم في حَشَمه وخدمه وشؤونه (¬٢) وثروته. واتصل بالسلطان، بل وبكثير من أكابر الأمراء. ولم يزل السلطان ينبسط إليه، ويُظهر هو له التمسخُر والبجاحة ويُضحكه دائماً في الملأ (¬٣) العام من الأمراء وغيرهم بدُعابته، ويعجب السلطان وغيره ما يُبديه من ذلك التمسخر والدُعابة. ودام على ذلك إلى أواخر سنة تسع وثمانين. فلما عرض السلطان الجيش لأجل ما يقال إنه يسافر أو نحو ذلك، فقطع من جامكية جقمق هذا أربعة آلاف وأبقى معه ستة، وقال له: امشِ على نحو ما يكفيك من هذه الستة آلاف، فحصل عنده بذلك تشويش بالغ، وهو باقٍ على هذا، بل وعين السلطان ناظرة إلى قطع الكل من جامكيّته فيما أُخبرتُ.

وجقمق هذا إنسان حسن، خفيف الروح، كريم النفس، يحب أهل العلم ويعظّمهم جدّاً، وله ثروة وبعض أملاك، وعنده حسن معاشرة وحلاوة مذاكرة.

وهو ممن جاوز الستين (¬٤) سنة. سامحنا اللَّه تعالى وإيّاه.

[شهر شعبان]

وفيها استهلّ شعبان بالسبت، وطلع القضاة للسلطان فهنّأوه (¬٥) بالشهر في هذا اليوم من هذا الشهر.

[إنتهاء عمارة السبيل بالقشّاشين]

وفيه - أعني هذا اليوم - كان نهاية عمارة السبيل الذي أنشأه السلطان بخُط القَشاشين (¬٦) من تحت الربع، ولعلّه أول عمايره التي من نوع البِرّ والمعروف، وجاء سبيلاً هائلاً حسناً، لعلّه ما وُضع قبله مثله، وبُني عليه المكتب المعظّم للسبيل، وحصل به النفع في ذلك الخُط (¬٧).

[عودة يشبُك الدوادار من الصعيد]

وفيه، في يوم الإثنين، رابع عشرينه، وصل يشبك الدوادار من بلاد الصعيد

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 203 (Shamela #860, hlm. urut 1409)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.