Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 4, halaman 217

  1. سنة أربع وسبعين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم فى هذا الزمان سنة ٨٧٤

٥٦١ - تمرباي السيفي (¬١) أُلْماس الأشرفي.

نائب قلعة حلب.

كان من مماليك أُلْماس الأشرفي بَرسْباي أتابك حلب الماضي في سنة اثنتين (¬٢) وسبعين. ولما مات أستاذه نزل في ديوان الجند السلطاني، ثم صُيّر خاصكيّاً، ثم أمّره الأشرف قايتباي عشرة، ثم ولّاه نيابة قلعة حلب، فلم تطُل مدّته بها، وبغته الأجل.

وتوفي في المحرّم وهو شاب.

وكان لا بأس به.

ويقال: إنه من مماليك الأشرف إينال، وإنه عُرف بأخرة لأُلماس المذكور.

٥٦٢ - تمرباي التمرازي (¬٣).

أحد العشرات، والمهمندار.

كان من مماليك الأمير تمراز القرمشي أمير سلاح، الماضية ترجمته في سنة ثلاثٍ وخمسين. وكان تمراز قد ملكه من تركات بعض الأمراء بالبلاد الشامية. ولما مات أستاذه نزل إلى ديوان الجند السلطاني مع عدّة من خُشداشيه مماليك تمراز المذكور، ودام على ذلك إلى أن تسلطن الظاهر خُشقدم، فصيّره خاصكيّاً، ثم أُمّر عشرة في سلطنة الظاهر يلباي.

ثم لما تسلطن الأشرف قايتباي جعله مهمنداراً عِوَضاً عن صاحبنا الناصري محمد بن قانِبَاي اليوسفي، لما غضب السلطان عليه، على ما عرفت ذلك في ترجمة محمد هذا في ترجمة أبيه قانباي. ثم ندبه السلطان لأمرٍ من الأمور إلى مدينة حلب، فتوجّه إليها، وبها كان أجله.

وكان إنساناً حسناً، خيّراً، ديّناً، عارفاً، ناهضاً، له خبرة بكثير من الأمور والأحوال، ذا صدق ويقظة، وحسن سمت وتُؤدة وأدب وحشمة.

توفي في ثالث عشرين جمادى الآخرة.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 4، ص 217 (SanadKitab #860, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.