١٠ - أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رسلان (¬٢) الرملي، القدسي، الشافعي.
الشيخ الإمام، العلّامة، الزاهد، العابد، القدوة، شهاب الدين، المعروف بابن رسلان، نزيل القدس الشريف.
ولد على ما نُقل من خطّه بيده سنة خمس أو سبع وسبعين وسبعمائة (¬٣). ونشأ نشأة حسنة، واشتغل كثيراً، وأخذ عن أعيان علماء عصره، وحصّل إلى أن مهر واشتهر، وسمع الحديث من جماعة، ثم لازم العبادة والزهادة، واجتهد في ذلك غاية الاجتهاد إلى أن أشير إليه في ذلك، وظهرت بركاته، وصنّف الكتب الجيّدة المباركة، منها: "شرح سُنن أبي داود". ولم يزل يُفتي ويدرّس وينفع الناس إلى آخر حياته.
وله نظم عليه خفر ليس بالرديء، فمن ذلك في المواضع التي لا يجب فيها ردّ السلام على من سلّم، وهو قوله:
رَدُّ السلام واجبٌ إلّا على … من في صلاة أو بأكلٍ شُغِلا
أو شُربٍ أو قراءةٍ أو أدعيهْ … أو ذِكر أو في خطبة أو تَلبيهْ
أو في قضاء حاجة الإنسانِ … أو في إقامةٍ أو الأذانِ
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 1، ص 209 (SanadKitab #860, hlm. urut 202)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.