شيء (¬١) مما ظنّه وتخيّله، ومات خاملًا، فاستراح من تبِعات الدنيا التي لم ينلها أن لو نالها على زعمه، فرحم اللَّه امرءًا (¬٢) عرف قدره فلم يتعدّ طوره.
[قدوم السوبيني والسراج الحمصي إلى القاهرة]
وفيها، أعني هذه السنة، قدم البرهان السُّوبيني من مكة إلى القاهرة (¬٣).
وقدم أيضًا السراج الحمصي (¬٤).
ولهج أهل التنجيم أيضًا بأن دولة الظاهر تنقضي فيها، ولم يكن شيء (¬٥) مما ذكروا ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: ٥٩] جلّ وعلا.