قلّة الدين وإدمان الشُرب ما لا عنه مزيد، مع أنه كبير السنّ، ستر اللَّه علينا وعليه (¬١).
أخبرني رجل من نواب الحكم الشافعي يُعرف بالبرديني عن عبد الرحيم هذا صاحب الترجمة أنه رأى النَّبِيّ ﷺ في المنام فقال له: الولد الصالح الذي تطلبه ليس من ولدك وإنّما هو من ولد ولدك.
قال: وكان عبد الرحيم هذا يتمنّى على اللَّه أن يكون له ولد صالح قال هذا الخبر. ويقال إن ذلك الولد الولد الولد هو هذا الذي يعرف بإبراهيم بن الحموي الآن. واللَّه أعلم.
٧٠ - عبد المحسن (¬٢) البغدادي، ثم المكي.
الشيخ المعتقد الصالح.
توفي بمكة المشرّفة في يوم الخميس ثالث عشرين صفر.
(ترجمة فيروز الساقي الزمّام) (¬٣)
٧١ - فيروز (¬٤) الجركسي، الساقي، الزمّام.
الطواشي الروميّ الجنس.
كان من خُدّام جركس القاسمي المصارع، وتنقّلت به الأحوال بعد موته إلى أن صُيّر ساقيًا في دولة المؤيَّد شيخ، وحظي عنده غاية، ثم عند الأشرف بَرسْباي، ثم انحطّ قدره عنده.
قال شيخ الإسلام البدر العَيني، ﵀، في تاريخه (¬٥) في ترجمته: ولم يكن مشكور السيرة، وكان عنده طمع زائد، وكان الأشرف ضربه ونفاه إلى المدينة النبويّة فأقام بها مدّة ثم استقدمه وولَّاه السقاية أيضًا على عادته ثم غضب عليه في مرض موته حين وسّط ابن العفيف وحضر وصرفه من السقاية وهدّده بالتوسيط.