الشيخ شمس الدين المعروف بجدّ أبيه كُمَيل، الفقيه البارع الكامل، الأديب، الشاعر الفاضل.
ولد بالمنصورة سنة خمس وسبعين وسبعمائة.
ونشأ مشتغلًا بالعلم بعد أدن حفظ القرآن العظيم، ثم حفظ "الحاوي"، ولازم الاشتغال كثيرًا حتى برع ومهر، ونظم الشِعر فأجاد في نظمه وفاق فيه على أقرانه، وكان ولي نيابة الحكم بالمنصورة هو وابن عمّه شمس الدين محمّد بن خَلَف بن كُمَيل فكأنَّما يتناوبان في ذلك مدّة. وكان هو يتعانى السفر إلى القاهرة في كل سنة مرة أو مرتين. وله نظم عال رائق في الذروة العليا. ومدح المؤيّد بقصيدة طنّانة لما رجع من سفره الذي خرج فيه لقتال نَوروز، وكان قد مدحه أيضًا حين سلطنته بمقطوع جيّد وهو هذا:
تملّك الشيخ وزال العنا … فالخلقُ في بِشْرٍ وتِيهٍ وفَيْح
فلا تقاتلْ بصبيٍّ ولا … تَلْقَ به جيشًا وقاتل بشيخِ (¬١)
وله الكثير من المدائح المفلقة الجيّدة في النَّبِيّ ﷺ، ومدح جماعة أيضًا من أعيان الأكابر لا على طريق التكسّب بالنظم كما هو دأب غالب الشعراء بل على طريق المداراة أو تحصيل جاه الممدوح.
وكتب إلى الشهاب المنصوري (¬٢) مرة كأنّما يطارحه في سنة ستّ عشرة (¬٣)
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 1، ص 312 (SanadKitab #860, hlm. urut 305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.