Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 334

  1. سنة تسع وأربعين وثمانمائة
  2. [جمادى الأول]
  3. (سجن السيد صاحب مكة بسكندرية)

وباشر تخليق المقياس، وفتح السدّ المقام الفخري عثمان ولد السلطان الذي تسلطن بعده ولُقّب بالمنصور فنزل إلى البحر وصحبته جماعة من الأعيان من الأمراء، والمباشرين، وكاتب السرّ، وركبوا معه. ولم تجر العادة بركوبهم. ثم عدّى إلى المقياس وباشر تخليقه، ثم نزل جماعة من الشبّاك إلى الحرّاقة، فامتنع قانِباي الجركسي، وكان إذ ذاك شادّ الشراب خاناه من إنزال ولد السلطان إلى الحرّاقة من الشبّاك، بل أركبه وعاد به، والجماعة صُحبته من البرّ، وأُحدرت الحرّاقة إليه إلى مقابلة الخليج، فركب إلى الخليج وكسر بحضوره، وهذا من النوادر. ثم قُدّم له المركوب المحضَر من الإسطبل السلطاني بالقماش الذهب والزركش، فركب الأمراء معه إلى القلعة، وخلع عليه خلعة هائلة، وزاد أربعة أصابع من سبعة عشر ذراعًا.

وكان في العام الماضي في هذا اليوم كمل الذراع السابع عشر، وهذه ثاني رَكْبة ركبها عثمان ولد السلطان لكسر البحر عاليًا. وكانت ذات نوادر (¬١).

(إخراج علي باي العجمي) (¬٢)

وفيه، في يوم الثلاثاء خامس عشره، غضب السلطان على علي باي المؤيَّدي العجمي أحد العشرات ورؤوس النُوَب، وأمر بإخراجه إلى صفد، ثم حُوّل إلى دمشق بطالًا، وقُرّر في إمرية جانِبَك اليشبُكي والي الشرطة المعروف بالساقي، وقرّر في إمرة جانِبك جماعة من الخاصكية فرّقت عليهم ممن بدمشق وغيرها من الذين كانوا قد غُضب عليهم من الأشرفية البَرْسْبائية (¬٣).

(سجن السيد صاحب مكة بسكندرية) (¬٤)

وفيه، في يوم السبت رابع عشرينه، أُخرِج السيد علي بن حسن بن عجلان أمير مكة المشرّفة من محبسه بالبرج من القلعة إلى سجن ثغر الإسكندرية (¬٥).

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 1، ص 334 (SanadKitab #860, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.