الثياب الصوف وغير ذلك مما يُحمل إلى القاهرة في كل عام، وركب البحر قاصدًا
القاهرة بما معه، وبينا هم في أثناء طريقهم للمجيء إذ ظفر بهم جماعة أخت الملك
جاكم فأخذوهم بما معهم، فعظُم هذا الخبر على السلطان وعيّن تجريدة (¬١).
[ولاية القاهرة]
وفيه، في يوم السبت خامس عشريه، استقرّ إينال الأشقر اليحاوي الظاهري أحد الخاصكية في ولاية القاهرة من الخاصكية دفعة واحدة قبل أن يتأمّر، وصُرف علي بن إسكندر، وإينال هذا ( … ) (¬٢) بعد نيابة حلب، على ما سيأتي في محلّه عند ذِكرنا ترجمته (¬٣).
[جمادى الأول]
[تهنئة الخليفة للسلطان بالشهر]
وفيها استهلّ جماد الأول الخميس بتمام عدد ما قبله، واطلع الخليفة وسلّم على السلطان ( … ) (¬٤) وهو آخر شهر هُنّيء به هذا السلطان إذ فيه كانت وفاته بعد أيام، فلزم فراشه ( .... ) (¬٥).
[إبتداء مرض السلطان]
وفيه، في يوم السبت ثالثه ابتدأ (¬٦) بالسلطان مرضه الذي مات فيه، فقد لزِم الفراش في هذا اليوم ولم يُوَرّ بمرضه كما وقع لغيره من السلاطين كالأشرف بَرْسْباي والظاهر. فإنه بدأ به المرض فأرقده، وعن قليل أخذه (¬٧).
[وصول صهر السلطان من الطينة]
وفيه، في يوم الخميس ثانيه وصل بُردُ بك الدوادار صهر السلطان من الطينة،