Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 72

  1. [سنة خمس وستين وثمانمائة]
  2. [شهر رمضان]
  3. [خلع السلطان المؤيد]

وكان يتابع المؤيَّد من مماليك أبيه الجُلبان نحو الألف أو دون ذلك بيسير، وفودتى ذلك (. . . .) (¬١) وهم مشتراوات والده بعد سلطنته. وأمّا الذين أتوا كتابية بعد الظاهر جقمق وملكهم إينال بعد موته، فأخذ جانبك نائب جدّة بحيلته في إرضائهم، وبعث في الدسيسة إليهم من استمالهم إلى طائفة بأن (. . . .) (¬٢) بل وكلّم مماليكه منهم بنفاقه فقال لهم: أنتم في الخدمة (. . . .) (¬٣) ونحن وإياكم شيء واحد (. . . .) (¬٤) فإنه عصبته ونحو هذا من الكلمات حتى استمالهم بهذا الكلام (. . . .) (¬٥) من حزبه ومن طائفته في ذلك اليوم (. . . .) (¬٦) وهم فوق المايتين (. . .) (¬٧) مع جانِبَك وهم راكبون. ثم حين القتال قاتلوا ابن أستاذهم أشدّ القتال (. . . .) (¬٨) خيرًا عن مروءاتهم، وصاروا في ذلك اليوم هم أعيان هذا العهد. (. . . .) (¬٩) ولما رأى المؤيَّد كثرة العساكر وقلّة من معه (. . .. . .) (¬١٠) تعجّب من ذلك غاية العجب، وحُقّ له ذلك، ثم قال لبعض خواصّه والمقرّبين إليه (. . . .) (¬١١) من صرف القلوب عنّا حتى غيّرهم عنّا وعن (. . . .) (¬١٢) كان ذلك من ذنب أسلفناه أو شيء (. . . .) (¬١٣) أو نحو ذلك (. . . .) (¬١٤) ولقد اعترف (. . . .) (¬١٥) خُشقدم على معاورة الطرق التي توصل إلى القلعة من سائر الجهات، فوقف جانبك نائب جدّة بجماعة موفورة من طائفته وخُشداشيه ومماليكه والظاهرية الإينالية الذين استمالهم برأس سُويقة عبد المنعم تجاه القلعة، وكان الوالد (. . . .) (¬١٦) جماعته في معظم أمر الأتابك خُشقدم في ذلك اليوم (. . . .) (¬١٧) الغاية والنهاية بعد أن اجتمع (. . .

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 72 (SanadKitab #860, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.