Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 79

  1. [سنة خمس وستين وثمانمائة]
  2. [شهر رمضان]
  3. [سلطنة خشقدم]

يديه، وقد هُيّئ التخت لجلوسه ورُفع عليه فجلس به وقام الكلّ بين يديه، ثم قبّلوا له الأرض على عادتهم في ذلك، وازدحمت الناس لتقبيل يده وتهنئته والسلام عليه بالسلطنة حتى انتهوا، وقد دقّت البشائر وأعلنت التهاني، ونادى المنادي في شوارع القاهرة بسلطنته وطلب الدعاء له بعد أن لُقّب بالظاهر وكُنّي بأبي سعيد لاختيار الظاهرية هذا اللقب له، وحين لُقّب به استفاقت الأشرفية شيئًا وما نفعهم ذلك، ثم خلع على الخليفة خلعة هائلة، وقُدّم له المركوب فركبه ونزل بعد أن خلع أيضًا على جرِباش ورُشّح للأتابكية، ثم خلع عليه بها بعد ذلك، كما سنذكره (¬١).

(ولاية قرقماس الجلب أمرة سلاح)

وخلع في هذا اليوم على قرقماس الجَلَب باستقراره في إمرة سلاح عِوضًا عن جرباش، ونزل الجميع إلى دُورهم (¬٢).

[سلطنة خُشقَدم]

وكان جلوس الظاهر خُشقدم هذا على تخت المُلك في وقت الزوال من هذا اليوم.

وهو السلطان الثامن والثلاثون من ملوك التُرك وأولادهم بالديار المصرية، وأول روميّ تسلطن بمصر على الصحيح بعد أن تسلطن من الجراكسة وأولادهم ثلاثة عشر ملكًا، أعني من أول دولة الظاهر برقوق (¬٣).

وأمّا قبل ذلك فقد وقع الخلاف بين المؤرّخين في كل كتبهم ورواياتهم (¬٤) بخلاف من يعدّد ولاية الظاهر برقوق فإنه محرّر لا خلاف فيه، وإن وقع كلام في حبس المؤيَّد شيخ وأنه لا عبرة به إذ هو جركسي، فأول الجراكسة بغير خلاف يُعتدّ

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 79 (SanadKitab #860, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.