[إعادة جانَم لنيابة الشام]
وكان يومًا مهولًا في الولايات وكثرتها. وعُيّن دُولات باي النجمي بأن يكون مسفّرًا للأمير جانَم بإعادته إلى دمشق نائبًا بها على عادته وخلع عليه بذلك (¬١).
[نيابة تمراز بصفد]
وفيه، قُرّر في نيابة صفد تمراز الأشرفي الدوادار عِوَضًا عن خيربك النَوروزي، وأراد بذلك أن يفرّق بين جانَم وتمراز المذكور مع ما أضْمر لهما في باطنه كما سيأتي في محلّه (¬٢).
[تقرير خيربك في تقدمة تمراز]
وقرّر خيربك في تقدمة تمراز هذا.
وبعث السلطان إلى تمراز أيضًا مبلغًا له صورة، وضمّ إلى المبلغ أشياء أُخَر، كل ذلك تطمينًا وتوطئة لِما سيأتي بيانه (¬٣).
[حجوبية الحجّاب بحلب]
وفيه، في يوم الإثنين سابع عشرينه قُرّر في حجوبية الحجّاب بحلب يشبُك البجاسي أحد مقدَّمي الألوف بمصر الماضي ذِكره وترجمته وخبر تقدمته بالقاهرة (¬٤).
[تقدمة جانِبك قلقسيز]
واستقرّ السلطان بجانبك قلقسيز الذي وُلّي الأتابكية بعد ذلك في هذه التقدمة، وهي أول تقدمة نُقل إليها من إمرة عشرة دفعة واحدة، وهي (. . .) (¬٥) قريب جانبك هذا. وكان ذلك بسفارة جانِبَك نائب جُدّة الدوادار. كل ذلك يؤتى لغرضه من إبعاد الوهم عنه، لا سيما وقد حضر جانَم وقصده إبعاده (¬٦).