تعالى وعونه، على أن ذلك وقع نادرًا على خلاف عادة تبدّل الدول (¬١).
ذِكر نُبَذٍ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٥ هـ]
١٢٧ - أحمد بن خضر بن سليمان.
الشيخ الصالح، المعتَقَد، المجذوب، شهاب الدين، أبو العباس السطوحي، المعروف بخروف (¬٢).
كان من أهل الجذْب، وللناس فيه الاعتقاد الحَسن، وذُكر عنه الكشف والكرامات. وكان مقيمًا بطريق بولاق بالقرب من الجامع الأخضر على كَوم من الحجارة ونحوها كالأسد الضاري بذلك المكان الذي فيه قبره الآن. وكان يقصده الناس لزيارته، وكان حسن الحال في المجاذيب وعليه الأنس والخفر والهيبة، ولا شك في صلاحه وولايته. وهو من بيت صلاح في الأصل.
توفي في يوم السبت سابع ذي الحجة.
ودُفن بزاويته بالقرب من الجامع الأخضر المذكور.
أظنّه أكمل السبعين.
١٢٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن عمر بن رسلان بن نُصَير البُلقينى (¬٣)، الكِناني، القاهري، الشافعي.
الشيخ العالم، الفاضل، الكامل، وليّ الدين بن تقيّ الدين ابن (¬٤) شيخ الإسلام سراج الدين المعروف بلقبه بالبُلقيني، قاضي القضاة الشافعية بدمشق.
ولد بالقاهرة في سنة أربع عشرة (¬٥) وثمانمائة، وبها نشأ.