Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 116

  1. [سنة خمس وستين وثمانمائة]
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٥ هـ]
  3. (نوادر ما اتفق بين إينال وبرسباي الأشرفيين)

وللأشرف إينال هذا عدّة من الآثار من ذلك: تربته التي أنشأها بالصحراء بخطته، وبها حضور، وهي تربة أنيقة، والسبيل الذي بين القصرين وما ببلده من مكتب الأيتام تجاه الكاملية دار الحديث، وأنشأ تربة أستاذه الناصر بدمشق، وله غير ذلك من الآثار والأبنية.

(نوادر ما اتفق بين إينال وبَرسْباي الأشرفيين) (¬١)

ومن نوادره -أعني الأشرف هذا- موافقته للأشرف بَرسْباي في أشياء نذكرها، وهي أنه صار أتابكًا بعد الدوادارية، وكذا بَرسْباي صار أتابكًا بعد الدوادارية، فإنه لما قبض على الأتابك طرباي لم يقرر أتابكًا بعده حتى عقد له الملك، فقرّر فيها بيبُغا المظفّري، فكان هو الأتابك وهو ظاهر، ولُقّب هذا بالأشرف، وكذا كان بَرسباي لقبُه الأشرف، وكُنّي بأبي النصر، وكُنّي برسباي كذلك، وعقد الملك لكل منهما في ثامن الشهر، وكان ذلك في ربيع، وهذا أيضًا في ربيع، وإن اختلف الربيعان، الأول والثاني، وهذا من غريب الاتفاقات ما سبقني لبيانه غيري.

توفي الأشرف هذا في يوم الخميس نصف جماد الأول على ما تقدّم في محلّه، وذلك بعد سلطنة ولده بيوم على ما عرفته فيما أسلفناه، وكان سنّه يوم مات فوق الثمانين تخمينًا.

١٣١ - جانِبك النَوروزي (¬٢) نائب الإسكندرية المعروف بنائب بعلبك.

كان من مماليك نَورز الحافظي المشهور الترجمة.

وكان من خواصّ مماليكه وولّاه نيابة بعلبك في أيام تغلّبه على دمشق، وبها عرف (¬٣) ثم تنقلّت به الأحوال بعده حتى أنزل بديوان الجند السلطاني، وصُيّر خاصكيًّا، ودام على ذلك مدّة في عدّة دول إلى أن تسلطن الظاهر جقمق فأمّره عشرة وصُيّر من رؤوس (¬٤) النُوَب، ثم عيّنه بعد مدّة إلى المدينة المشرّفة لقمع أهل الفِتَن والشرور بها، فأقام بها برهة من الزمان وعدّة سنين، وظهرت نتيجته،

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 116 (SanadKitab #860, hlm. urut 489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.