Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 120

  1. [سنة خمس وستين وثمانمائة]
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٥ هـ]
  3. (نوادر ما اتفق بين إينال وبرسباي الأشرفيين)

عن خيربك هذا وقرّر في تقدمة تمراز المذكور بدمشق فتوجّه إليها، ولم تطُل مدّته بها.

وتوفي بها في هذه السنة، ولا أعلم شيئاً من حاله لأذكُره.

١٣٦ - سودون الأبوبكري (¬١) المؤَيَّدي.

نائب حماة ثم أتابك حلب.

كان من صغار مماليك المؤيَّد شيخ، وتنقّل بعده في خدم عدّة من الأمراء بالبلاد الشامية، ودام على ذلك مدّة إلى أن تسلطن الظاهر جقمق فصيّره من جملة أمراء حلب، ثم وُلّي حجوبية الحجّاب بها، ثم أتابكيّتها، ثم نُقل إلى نيابة حماة، ثم صُرف عنها ودام بطّالاً مدّة، ثم صُيّر من جملة أمراء دمشق، ثم أعيد إلى أتابكية حلب، ثم دام على ذلك إلى أنْ بَغَتَه الأجل.

وكان إنساناً حسناً، مشكور السيرة، ذا أدب، وصحبة، وتواصي، وخير، ودين، وعفّة، وحياء زائد.

توفي بحلب على أتابكيّتها في أواخر شهر رمضان، وهو في عشر السبعين.

١٣٧ - سودون الإينالي (¬٢)، المؤيَّدي.

حاجب الحجّاب المعروف بقراقاش.

كان من مماليك المؤيَّد شيخ وخاصكيّته، ودام خاصكيّاً مدّة في عدّة دول إلى أن تسلطن الظاهر جقمق فصيّره من الدوادارية الصغار فباشر ذلك يوماً واحداً، ثم أصبح فأمّره عشرة وصيّره من جملة رؤوس (¬٣) النُوَب. وخرج في بعض السنين أميراً على الحاج بالركب الأول، ثم بعد مدّة أخرجه الظاهر إلى القدس بطّالاً لشيء وقع له. ثم لما تسلطن الأشرف إينال أحضره من القدس وأمّره طبلخاناه، ثم صيّره رأس نوبة ثانياً، ثم قرّره في جملة مقدّمي الألوف بمالٍ بذله في ذلك، ثم وُلّي حجوبية الحجّاب على ما تقدّم، بل وتنقلاته هذه فلا يُحتاج إلى الإطالة بتبيانها

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 120 (SanadKitab #860, hlm. urut 493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.