Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 122

  1. [سنة خمس وستين وثمانمائة]
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٥ هـ]
  3. (نوادر ما اتفق بين إينال وبرسباي الأشرفيين)

منصور بن محمود بن توفيق بن محمد بن عبد اللَّه الزُرَعي، الدمشقي، الشافعي.

الشيخ وليّ الدين، أبو محمد المعروف بابن قاضي عجلون (¬١)، وهي شُهرة جدّه.

ولد الوليّ هذا بدمشق في شهر رمضان سنة خمس وثمانمائة. وبها نشأ.

فحفظ القرآن العظيم، ثم "التنبيه" و"المنهاج الأصلي"، و"تصحيح التنبيه" لابن الملقن، ثم اشتغل بالعلم، وأخذ الفقه عن الشمس الكفيري، ولازم التاج بن بهادُر، والتقيّ ابن (¬٢) قاضي شهبة وانتفع بهما، وأخذ العربية عن البُصروي، وقدم القاهرة فأخذ بها عن الشمس الشرواني، والعلاء الكرماني، وأخذ في الحديث عن الحافظ ابن (¬٣) ناصر الدين وسمع عليه وعلى الحافظ ابن (¬٤) حجر، وعلى ابن (¬٥) بردس وغيره بدمشق والقاهرة وغيرها، وتردّد إلى القاهرة غير ما مرة، وشهر وبرع، وذُكر بالفضل، وأفتى ودرّس، وناب في الحكم بدمشق ووُلّي بها عدّة تداريس جليلة، وصار رأس الناس ببلده ومن أعيانها الذين يُذكرون بالعلم والفضل والخير والدين، ولا زال على ذلك.

حتى توفي في شعبان.

وترك ولديه محمد الآتي في سنة وفاته وهي سنة ست وسبعين (¬٦).

١٤٠ - • وأبو بكر الشيخ الإمام، العلّامة، تقيّ الدين (¬٧) الموجود الآن، شيخ الشام في عصرنا الذي نحن به.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 122 (SanadKitab #860, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.