Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 130

  1. [سنة خمس وستين وثمانمائة]
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٥ هـ]
  3. (نوادر ما اتفق بين إينال وبرسباي الأشرفيين)

وتوفي في ليلة الثلاثاء سابع عشرين ذي الحجة، وجُهّز إلى بدر فدُفن بها. هنيئًا له.

١٥٢ - محمود بن علي بن عبد العزيز بن محمد الهندي (¬١) الأصل، الخانكي، الشافعي، كمال الدين.

وُلد بالخانكة بسِرْياقوس في صفر سنة ست وسبعين وسبعمائة، وبها نشأ.

وتوفي في يوم الإثنين سلْخ ذي الحجة بمكة المشرّفة، ودُفن بالمُعلّاة بالقرب من السيد الولي العارف الفُضيل بن عياض، متّعنا اللَّه به.

١٥٣ - مرجان العادلي (¬٢)، المحمودي، الحصني، الحبشي، الخادم، زين الدين.

مقدَّم المماليك.

كان فيما ذكر عن نفسه من طواشية العادل سليمان صاحب حصن كيفا، وقيل بل كان من طواشية بعض تجار الحصن، ومن رجل كان سيده حلويًا بالحصن، وتنقّلت به الأحوال في كثير من الأهوال، وقاسى الشدائد والمِحَن، وتكدّى، وسأل وتعذّب، وقدم القاهرة فتنقل في خدم الأمراء، ثم اتصل بباب السلطان بعد ذلك وتنقّل في عدّة أشياء مما يتعلّق بالخدّام حتى صار مقدَّم طبقة الرفرف، وكان بها مُغُلْباي الساقي فكان يداخله ويتخدّم إليه بالدجاج المعلوف وغيره، ووُلّي نيابة المقدّم بعنايته، ثم ولي تقدمة المماليك في أواخر سنة أربع وخمسين عِوضًا عن جوهر، وكان نائبًا عنه، ولم تُحمد سيرته في التقدمة بل ولا في غيرها، ودام على التقدمة حتى بَغَته أجله، وكان مسرفًا على نفسه، غير مشكور في أُموره، هذا مع ما ذاقه من الفقر والفاقة، ومع ذلك كلّه فلم يتأدّب ولا عرف مقدار النعمة.

وتوفي في يوم السبت ثاني جمادى الآخرة.

ووهِم ابن (¬٣) تغري بردي فقال (¬٤): في أواخر جماد الأول.

وكان قد قارب الستين سنة أو زاد عليها، ودُفن من الغد.

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 130 (SanadKitab #860, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.