Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 2, halaman 139

  1. سنة ست وستين وثمانمائة
  2. [شهر محرم]
  3. [ترجمة القاضي علاء الدين]

[نظارة الإسطبل]

وفيه استقرّ في نظر الإسطبل الخواجا القاضي علاء الدين بن الصابوني، وكان قد حضر من دمشق لما بلغه سلطنة الظاهر هذا لما كان بينه وبينه من الصحبة حين كان مقدَّمًا بدمشق. وأيضًا تولى هذا موجود الآن، وهو ناظر خاص زمننا هذا، فلنترجمه على عادتنا في تراجم الأحياء (¬١).

[ترجمة القاضي علاء الدين]

١٥٥ - فهو علي بن أحمد بن محمد بن سليمان القاضي علاء الدين ابن (¬٢) الخواجا شهاب الدين الصابوني (¬٣)، الدمشقي، الشافعي، قاضي القضاة بدمشق. كان ناظر الخاص بعصرنا الآن.

ولد بدمشق في سنة () (¬٤) وبها نشأ.

فحفظ القرآن العظيم، و"المنهاج "، وغير ذلك، واشتغل كثيرًا، وأخذ عن جماعة، وتعانى الاتجار كأبيه، وكان والده من أعيان تجار دمشق، وهو أيضًا، وتعانى ( … ) (¬٥) حين قدم الظاهر وهو بدمشق، وأظنّه كان سببًا لتزويج خُشقدم بالخَوَنْد شُكْرْباي ( … ... ) (¬٦) تسلطن الظاهر خشقدم هذا حضر من دمشق فأكرمه وولّاه عدّة وظائف ( … ... … ... … ) (¬٧) نظارة الإسطبل في هذا اليوم عوضأ عن الشرف ( … ... ) (¬٨) واختصّه وأدناه وقرّبه، ثم رقّاه إلى وكالة بيت المال ونظر الكِسوة ( … ... … ) (¬٩) في ذلك، وشُهر في النقلة وذُكر، ثم آل به الأمر أن وُلّي قضاء دمشق الأكبر وكتابة سرَّها، وباشر ذلك ( … ... ) (¬١٠)، وكان والده ينوب عنه، ونوّابه، ودام مدّة كذلك ( ......... … ) (¬١١) لا زال على ذلك حتى مات الظاهر خشقدم فصُرف عن جميع ذلك

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 2، ص 139 (SanadKitab #860, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.