ووالدها أبرك كان من أمراء دمشق.
١٦١ - تمُرباي من حمزة (¬١) الناصري.
أحد مقدَّمي الألوف بمصر، المعروف بططر.
كان من مماليك الناصر فرج بن الظاهر برقوق، وكان تتريّ الجنس، فلهذا قيل له ططر. تنقّلت به الأحوال بعد موت الناصري في أسوئها (¬٢) وقاسى الشداد، وخمل جدًا، ثم أعيد إلى دار السلطان في جملة الجند السلطاني بعد المؤيَّد شيخ. ولا زال حتى أُمِّر عشرة في دولة الأشرف إينال فيما أظنّ أو قبله في الدولة الظاهرية، وقد مرّ ذلك، لكنّني لست على بصيرة من ذلك. ورُشح أميرًا على الجوالي، وصُيّر من الطبلخاناة في دولة الظاهر خشقدم كما قدّمناه قريبًا. ثم توليته على تقدمة ألف، وقد عرفت كيفية ذلك، وعمّن كان ذلك، ودام إلى أن بَغَتَه أجله.
وكان إنسانًا ساذَجًا، سليم الفطرة، هيّنًا ليّنًا، متديّنًا، ولكنّه كان من الشح على جانب عظيم ( ......... ) (¬٣).
توفى فى ليلة السبت ثانى عشرين جمادى الآخرة وله من السنّ نحو الثمانين أو فوقها.
وقرّر في تقدمته بُردُبك هجين الظاهري على ما تقدّم.
١٦٢ - قَنِبَك (¬٤).
أحد العشرات المعروف بالصغير لقِصَر قامته، وكان من جِلّة رؤوس (¬٥) النُوَب.
تقدّم في المتجدّدات كيفية قتله بيد عربان الطاعة في كائنة هزم لَبيد. وكان