وسبعين (¬١)، وبولده عبد الكريم (¬٢) في سنة إحدى وثمانين، إن شاء اللَّه تعالى.
[إمرة الحاج]
وفيه في يوم الإثنين، سابعه، قُرّر في إمرة الحاج بالمحمل بُردُبك المحمدي الظاهري، المعروف بهجين أحد مقدّمين الألوف (¬٣).
[خلعة الرضا لابن المزلّق]
وفيه خُلع على البدر حسن بن المزلّق خلعة الرضا (¬٤) بعد أن حمل جملة من المال مستكثرة، ومع ذلك فالمطالبة لم تنفكّ.
(عمل السلطان مولدًا للخَوَند الأحمدية) (¬٥)
وفيه، في يوم الأحد، ثالث عشره، عُمل المولد النبوي بالحوش على العادة في ذلك في كل سنة، ثم أصبح السلطان من غده فعمل مولدًا آخر لزوجته الخَوَند شُكْرْبَاي الأحمدية، ولم يحضره القضاة ومقدّمين (¬٦) الألوف، وعُدّ عمله من النوادر (¬٧).
[تلمسان تدخل بحوزة السلطان المتوكل]
وفيه في يوم الثلاثاء، ثاني عشرينه، وردت الأخبار إلى تونس من صاحبها السلطان المتوكل على اللَّه عثمان بأنه أخذ تلمسان وأقام بها صاحبها محمد بن أبي ثابت نائبًا عنه، وأنه عاد راجعًا بعد تقرير الحال، فدُقّت البشائر لذلك، وزُيّنت تونس زينة هائلة غريبة عجيبة على طريقة تلك البلاد بهيئة غريبة لم أرها بهذه